
ضرب مساء الاثنين زلزال شدّته 6.1 ريختر منطقة «سيلديرغي» في ولاية بالكيشير غرب تركيا، ما أدى إلى انهيار عدّة مبانٍ كانت قد تضرّرت سابقاً، وتخلّله عدة هزّات ارتدادية، حسب ما أعلنت السلطات التركية. العربية وورلد
على الرغم من أن الزلزال وقع في تركيا، إلا أن تأثيراته شعرت بها دول مجاورة، مما أثار مخاوف لدى الدول العربية التي يربطها النشاط الزلزالي بالمنطقة، خاصة في ضوء السُجّل الزلزالي النشط لمنطقة شرق المتوسّط.
تفاصيل الحادثة
-
وقع الزلزال عند الساعة 22:48 مساءً بتوقيت تركيا (19:48 غرينتش) في منطقة سيلديرغي بولاية بالكيشير. The New Arab+1
مقالات ذات صلة -
العمق المعلن قدر بحوالي 5.99 كم، ما يُعد ضحلاً نسبيًا — الأمر الذي يزيد من احتمالية الأضرار. الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا+1
-
أعلنت وزارة الداخلية التركية وسائط الطوارئ أن ثلاثة مبانٍ سكنية مهجورة ومتجراً ذا طابقين انهارت على الأقل نتيجة الزلزال، دون تسجيل حالات وفاة حتى الإبلاغ. العربية وورلد+1
-
تم تسجيل عدد من الهزّات الارتدادية التي أعقبت الزلزال الرئيسي، يُعتقد أنها بلغت 14 هزة أو أكثر — وهي تُعد مؤشراً على استمرار النشاط الزلزالي في المنطقة.
-
الشعور بالهزّات امتد إلى مدينتي إسطنبول وإزمير، إضافة إلى محافظات مجاورة، مما كشف عن مدى انتشار التأثير. الوكالة العربية السورية للأنباء – سانا+1
ما مدى خطورة الوضع؟
على الرغم من أن عدد المصابين حتى اللحظة لم يُعلن بدقة، ولا توجد بيانات مؤكدة عن خسائر بشرية كبيرة، إلّا أن عدة عوامل تجعل الحادثة ذات خطورة ملموسة:
-
الزلزال ضحل العمق، مما يزيد الاهتزاز الشعبي ويُضاعف الضغط على المباني الضعيفة.
-
المنكوبون أفادوا بأن بعض المباني كانت سابقاً تعرّضت لأضرار في زلزال سابق في نفس المنطقة، ما يعني أن الهياكل كانت مُعرضة للخطر. The New Arab
-
استمرار الهزّات الارتدادية يمثّل خطراً إضافياً للأفراد والمباني، خاصة إذا ما تسرّب الخوف إلى السكان وأثار حالة ذعر جماعية.
-
المنطقة تقع ضمن إحدى المناطق الزلزالية في تركيا، والتي سبق أن شهدت كوارث كبيرة، بما في ذلك زلزال فبراير 2023 الذي أودى بحياة الآلاف. العربية وورلد+1
ماذا عن الدول العربية؟ وهل هي مُعرضة للخطر؟
بالرغم من أن الزلزال وقع داخل الأراضي التركية، إلا أن الشعور به في المدن الكبرى التركية المجاورة للإقليم قد يثير مخاوف عبر الحدود:
-
الدول العربية القريبة من تركيا أو التي لديها روابط جغرافية وتعامل تجاري أو سياحي معها يجب أن تكون في حالة تأهّب، خصوصاً أن الهزّات تستطيع أن تطال المناطق الساحلية أو تؤثّر على البنى التحتية الهشة.
-
يمكن أن يُستخدم هذا الحدث كمُتنبّه للجهات المعنية في الدول العربية لتقييم مدى جاهزية المباني والبُنى تحتية الزلازل، وتعزيز خطة الطوارئ والملاجئ.
-
على الرغم من أن التقارير لم تؤكد أن دولاً عربية مجاورة تأثرت، لكن تذكيراً بأن النشاط الزلزالي قد ينتقل أو يُشعر به في مناطق واسعة يجعل التحذير مستحقاً.
توصيات عاجلة للسكان في المناطق المُعرضة
-
تجنّب دخول المباني المشكوك في سلامتها قبل فحصها من قِبل مختصين، خصوصاً تلك التي أُصيبت بأضرار سابقة.
-
اتباع التعليمات الصادرة من السلطات المختصة والبقاء في أماكن آمنة أثناء وبعد الهزّات.
-
تحضير حقيبة طوارئ تتضمّن مصباحاً، بطارية احتياطية، بعض الطعام والماء، وأرقام الطوارئ المحلية.
-
عدم استخدام المصاعد أو الدخول في غرف داخلية مغلقة أثناء الهزّات أو استجابةً لها.
-
إعلام ذويكم بحالة الطوارئ والتأكد من خطة اتصال محلية في حال انقطاع الاتصالات.
-
متابعة الأنباء من الجهات الرسمية والمواقع المعتمدة وعدم الاعتماد فقط على الشائعات التي قد تزيد الذعر.








